باب الجيم { ج }

آل جناح

آل جَناح

في عُنيزة والقويعية .

من بني خالد وقد ذكرهم ابن فضل الله العمري في « مسالك الأبصار» من فروع بني خالد وتقدم كلامه عند ذكر الجبور. وقال ابن عيسى : وفي سنة ۱۱۱٥ قتل أمير عُنيزة فوزان بن حميدان ابن حسن الملقب ابن معمر من آل فَضْل آل جَرَّاح أهل عُنيزة وذلك في آخر يوم من جمادى الآخر (؟) من السنة المذكورة ، واستولوا آل جناح على عنيزة كلها ، وآل جناح جبور خوالد. وقال أيضاً : وفي سنة ۱۱۲۸ وفيها سطا إدريس بن صعب ، شيخ آل جناح من بني خالد في المليحة المحلة المعروفة في عنيزة وملكها . وفي رمضان من السنة المذكورة سطوا آل فضل من آل جراح من سبيع على ادريس المذكور في المليحة ، وأخرجوه منها ، واستولوا عليها .

وقال : وفي سنة ١١٣٣ في سابع جمادى الأولى ، ذبحة آل جناح في الدار ، في الخريزة في بلد عنيزة ، ورأيت في بعض التواريخ ان ذلك سنة ۱۱۲۸ والله سبحانه وتعالى أعلم.
وقال : وفي سنة ١١٥٥ قتل حسن بن مشعاب رئيس بلد عنيزة وجلوا آل جَرَّاح من عنيزة ، واستولوا آل جناح من بني خالد هم والشختة من المشاعيب من آل جَرَّاح من سبيع على عنيزة كلها ، والشختة منزلتهم الجادة المعروفة في بلد عنيزة.

وقال ابن بسام في «تحفة المشتاق» في حوادث سنة ١١٧٤ : في هذه السنة قتل رشيد أمير بلد عُنيزة من سبيع ، وفراج أمير بلد الجناح من آل جناح من بني خالد ، قتلوهما عيال الأعرج من آل ( أبو غنام ) هم وآل زامل من سُبيع ، ومعهم غيرهم قتلوهما في مجلس عنيزة .

وذلك أن أهل عنيزة وأهل الجناح كانت بينهم حروب وفتن يطول ذكرها فلما استولى رَشِيْد على عُنيزة واستولى فراج على بلد الجناح اصطلحا على وضع الحرب بينهم وأقاموا على ذلك نحو ثلاثين سنة حتى امْتَدَّ كُلُّ منهم في الفلاحة حتى كثروا من غرس النخيل وكثرت أموالهم ، ثم ان الوشاة حَرَّضُوا بين أهل عُنيزة وأهل الجناح فاتفق رجال من عشيرة رَشِيد ورجال من عشيرة فراج على قتلهما فقتلوهما فثارت الفتن بعد قتلهما بين الفريقين . انتهى

وقال ابن عيسى : وفي سنة ١١٩٥ فجر يوم الخميس خامس وعشرين من شوال سطوا آل ( أبو غنام ) وآل جناح في العقيلية المعروفة في بلد عنيزة واستولوا عليها.